أخبار العرب

بيان صادر عن منتدى القوميين العرب بمناسبة مرور ثمانية عشر عاما للغزو الصهيو أمريكي على العراق

بيان صادر عن منتدى القوميين العرب

 بمناسبة مرور ثمانية عشر عاما للغزو الصهيو أمريكي على العراق

وكالة أنباء كل العرب: وصلنا من منتدى القوميين العرب البيان التالي:

قبل ثمانية عشر عاما وتحديدا في ٩/٤/٢٠٢١  شنت قوات التحالف الصهيو أمريكي  حربها الصليبية على العراق ،  هدفها تدمير قدرات العراق وتقسيم العراق وبث الفتنه المذهبية الطائفية ،  وهدف غزو العراق تحقيق امن الكيان الإسرائيلي وتمكين حكم الملالي في إيران من العراق الذي يشكل البوابة الشرقية للأمن القومي العربي

تبقى الحرب الصهيو – أميركية ضد العراق في مثل هذا اليوم قبل 18 عاماً واحدة من أسباب ضعف ألامه العربية ومحطة من محطات  التأمر ضد الأقطار العربية و  أمتنا العربية والإقليم، تماماً كما كانت نكبة فلسطين عام 1948، وهزيمة حزيران عام 1967، ثم حروب ما يسمى ب”الربيع العربي” عام 2011، مروراً بغزو الكيان  الصهيوني للبنان واحتلال عاصمته بيروت عام 1982.

الحرب على العراق استهداف لقوة ومكانة وموقع العراق وسبق هذه الحرب فرض حصاراً استمر 13 عاماً، ومن نتائج الحرب على العراق  تدمير مكونات الدولة العراقية، وحل الجيش العراقي، وإدخال العراق في نفق نزاعات عرقية وطائفية ومذهبية لها بداياتها دون أن تظهر نهايتها

الحرب على العراق أدت إلى  الاستباحة الصهيو امريكيه  للعديد من الدول العربية، ونتيجتها دخول عالمنا العربي لحروب داخلية ما زالت مشتعلة في أكثر من قطر عربي.. ومن نتيجتها الاستفراد بالقضية الفلسطينية وتخلي أنظمة التطبيع العربي عن أولوية القضية الفلسطينية وما نشهده من هرولة للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي هو نتيجة الحرب على العراق وتداعياتها على ألامه العربية  ، حيث اندفعت موجات التطبيع المستهترة بإرادة ألامه  العربية، وانعكست بنتائجها تآمرا  على سورية  وهي  الشقيق التوأم مع العراق ويجمع الشعب العراقي والسوري وحدة الجغرافية والتاريخ المشترك.

الحرب على العراق أخلت بتوازنات القوى وبعد ١٨ عشر عاما من  تلك الحرب وكانت مفصلية على المستوى الدولي حين اعتبر مجرم الحرب جورج بوش الابن انه باحتلال العراق يمكنه الحديث عن نظام إقليمي جديد، بل عن نظام دولي جديد، الهيمنة فيه لواشنطن، والحصاد فيه لتل أبيب…

لكن تلك الحرب عكست مشهدا مغايرا … حيث لا يمكن  إنكار حقيقة أن المقاومة التي انطلقت من شوارع بغداد والمفلوجة ومدن العراق المتعددة قد كانت مصدر الإرباك الأول للسياسة الأميركية في المنطقة، ثم في العالم، ونجحت تلك المقاومة في العراق في دعم  صمود  فلسطين وسوريا  ولبنان والعديد من الأقطار العربية من  “فرملة ” الاندفاع الأمريكية، وشكلت بداية المأزق “الأمريكي ” في المنطقة والعالم والذي أدى في محصلته لإنهاء التحكم الأمريكي  القطبي  في حكم العالم ، وبات هناك اليوم تعدد  في موازين القوى أدت للاطاحه بأحلام أمريكا للهيمنة والسيطرة على مقدرات العالم في ظل عالم تسوده التعددية في موازين القوى

فلتكن الذكرى الثامنة عشر لغزو العراق  فرصة لكي نعزز من خلالها مناعة وقوة ألامه العربية وتوحيد صفوفها وتعزيز مقاومتها لمواجهة أعدائها  ، ولنجري مراجعتنا جميعا للذات، ولنحقق المصالحة بين  أقطارنا العربية  وننهي من خلالها الصراعات والحروب ووأد الفتنه المذهبية ، ونسعى لقيام مشاركة لا إقصاء فيها ولا أبعاد بل نبني بجهود الخيرين من أبناء امتنا وحدتنا العربية من اجل أجيال أبنائنا من خلال استعادة نهضتنا وقوتنا التي هي منعتنا في مواجهة الأخطار المحدقة  بأمتنا العربيه ولنعمل من اجل دعم كافة قضايانا العربية وأولويتها قضية فلسطين

عاشت امتنا العربية وعاش نضال  شعب العراق العظيم الموحد في مواجهة الأخطار المحدقة بأمنه وأمن العراقيين من التدخلات الدولية والاقليميه التي تشكل خرق فاضح لسيادته الوطنيه ،   ولتكن الذكرى الثامنة عشر لغزو العراق حافز للامه العربية جميعها لتوحيد صفوفها واستنهاض قوتها وكنس كل قوى الهيمنة على مقدرات امتنا العربية

 

منتدى القوميين العرب

الامانة ألعامة

تحريرا في 9/4/2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »