أخبار العالم

ماكرون يدعو لتحديد “خطوط حمراء” مع موسكو بعد الحشود وطرد البلوماسيين

ماكرون يدعو لتحديد “خطوط حمراء” مع موسكو بعد الحشود وطرد البلوماسيين

وكالة أنباء كل العرب : دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “تحديد خطوط حمراء واضحة مع روسيا”. جاء ذلك ردا على سؤال حول احتمال اتخاذ تدابير ضد موسكو في حال اجتاحت قواتها الأراضي الأوكرانية، في وقت تحشد فيه روسيا قوات متزايدة على الحدود وتبادلت طرد دبلوماسيين مع كييف.
وفي مقابلة مع شبكة سي بي إس الأميركية (CBS) بثت مقتطفات منها أمس السبت وتبث كاملة اليوم الأحد، قال ماكرون إن العقوبات ليست كافية ويجب أن يرافقها ما وصفه بحوار صريح وشفاف ومنفتح مع موسكو، مؤكدا أن على روسيا أن تكون واضحة بهذا الشأن.
وأبدى الرئيس الفرنسي استعداد بلاده لفرض عقوبات على روسيا في حال أظهرت ما وصفه بسلوك غير مقبول، مشيرا إلى أن العقوبات تشكل “الطريقة الوحيدة لنكون ذوي صدقية”.
وقد أكد ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الجمعة دعمهما للرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي، داعيين روسيا إلى سحب قواتها من الحدود والعمل سريعا لـ”خفض التوتر”.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الخميس الماضي فرض سلسلة عقوبات مالية صارمة على روسيا، إضافة إلى طرد 10 دبلوماسيين روس، مجددا في الوقت نفسه عرض عقد قمة مع الرئيس الروسي. كما فرضت واشنطن عقوبات على 8 أشخاص وكيانات على ارتباط بـ”احتلال” شبه جزيرة القرم بأوكرانيا.
توتر دبلوماسي
وقد قررت أوكرانيا، أمس السبت، طرد دبلوماسي روسي ردا على قرار سابق اتخذته موسكو بطرد ألكسندر سوسونيوك، القنصل الأوكراني في مدينة سان بطرسبورغ، بعدما اتهمته بالحصول على معلومات سرية من مواطن روسي.
وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية، في بيان، إنه تقرر طرد دبلوماسي روسي بارز لم تكشف عن هويته، وذلك في إطار المعاملة بالمثل عقب طرد موسكو للقنصل الأوكراني في ثاني كبرى المدن الروسية، وأوضح بيان الخارجية الأوكرانية أن كييف ستطلب من أحد كبار الدبلوماسيين في السفارة الروسية مغادرة البلاد في غضون 72 ساعة، تبدأ في 19 أبريل/نيسان الحالي.
ورفضت كييف التهم التي وجهتها موسكو لقنصلها في سان بطرسبورغ، نافية أي صلة له بجمع معلومات سرية عن الأجهزة الأمنية في روسيا، ودان بيان الخارجية الأوكرانية قرار احتجاز القنصل لبضع ساعات قبل الإفراج عنه، متهمة روسيا بانتهاك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية الموقعة عام 1961.
وكانت السلطات الأمنية الروسية قالت في وقت سابق السبت إن القنصل الأوكراني ضبط “متلبسا خلال اجتماع مع مواطن روسي عندما كان يسعى للحصول على معلومات سرية ذات صلة بقاعدة بيانات جهات إنفاذ القانون الروسية”.
ومنذ ضم موسكو القرم عام 2014 وبدء النزاع في الشرق الأوكراني، أوقفت روسيا عددا كبيرا من المواطنين الأوكرانيين متهمة إياهم بالتجسس؛ لكن نادرا ما أوقفت دبلوماسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »